العلامة المجلسي
169
بحار الأنوار
اللهم بك اعتدادي وعصمتي ، وثقتي وتوفيقي ، وحولي وقوتي ، ولك محياي ومماتي ، وفي قبضتك سكوني وحركتي ، وإن بعروتك الوثقى استمساكي ووصلتي ، وعليك في الأمور كلها اعتمادي وتوكلي ، ومن عذاب جهنم ومس سقر نجاتي وخلاصي ، وفي دار أمنك وكرامتك مثواي ومنقلبي ، وعلى أيدي ساداتي وموالي آل المصطفى فوزي وفرجي . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، واغفر لي ولوالدي وما ولدا وأهل بيتي وجيراني ، ولكل من قلدني يدا من المؤمنين والمؤمنات ، إنك ذو فضل عظيم ، والسلام عليك ، ورحمة الله وبركاته ( 1 ) . ثم قال السيد رحمه الله ، دعاء يدعى به عقيب الزيارة لسائر الأئمة عليهم السلام : اللهم إني زرت هذا الامام مقرا بإمامته ، معتقدا لفرض طاعته ، فقصدت مشهده بذنوبي وعيوبي ، وموبقات آثامي ، وكثرة سيئاتي وخطاياي ، وما تعرفه مني ، مستجيرا بعفوك ، مستعيذا بحلمك ، راجيا رحمتك ، لاجيا إلى ركنك ، عائذا برأفتك ، مستشفعا بوليك وابن أوليائك ، وصفيك وابن أصفيائك ، وأمينك وابن امنائك ، وخليفتك وابن خلفائك ، الذين جعلتهم الوسيلة إلى رحمتك ورضوانك والذريعة إلى رأفتك وغفرانك . اللهم وأول حاجتي إليك أن تغفر لي ما سلف من ذنوبي على كثرتها ، وتعصمني فيما بقي من عمري ، وتطهر ديني مما يدنسه ويشينه ويزري به ، وتحميه من الريب والشك ، والفساد والشرك ، وتثبتني على طاعتك وطاعة رسولك ، وذريته النجباء السعداء ، صلواتك عليهم ورحمتك وسلامك وبركاتك وتحييني ما أحييتني على طاعتهم ، وتميتني إذا أمتني على طاعتهم ، وأن لا تمحو من قلبي مودتهم ومحبتهم وبغض أعدائهم ، ومرافقة أوليائهم ، وبرهم . وأسألك يا رب أن تقبل ذلك مني ، وتحبب إلى عبادتك ، والمواظبة
--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 241 - 242 .